الرئيسية › فيديو › "أندر" أول مطعم أوروبي تحت الماء| علاء الدين للمعلومات

"أندر" أول مطعم أوروبي تحت الماء| علاء الدين للمعلومات

⏱ وقت القراءة المتوقع: دقيقتان
انشر الفائدة: فيسبوك إكس تيليجرام بنترست

"أندر" أول مطعم أوروبي تحت الماء
"أندر" أول مطعم أوروبي تحت الماء


يوفر مطعم "أندر" في أقصى جنوب النروج منذ أسابيع قليلة تجربة خارجة عن المألوف إذ أن تناول الطعام فيه يتم... تحت الماء.


ويتمتع المطعم بشكل هندسي ملفت ويمكن للزبائن فيه تذوق مأكولات البحر والاستمتاع بمنظر فريد من نوعه على عمق خمسة أمتار. بعد عبور الزائر ممرا مصنوعا من الإسمنت على شاطئ بحر الشمال يقوده سلم مصنوع من خشب السنديان نزولا إلى قاعة مطعم يتمتع بواجهة زجاجية كبيرة.

ووراء هذه الشاشة الضخمة التي تزيد مساحتها عن 36 مترا مربعا يتجدد مشهد الحياة البحرية باستمرار. ويوضح ستيف أوستاد الذي يملك المطعم مع شقيقه "أندر كلمة تعني بالنروجية تحت أي تحت الماء وتعني أيضا أمرا رائعا". ويؤكد "بلا أدنى شك هو الأكبر في العالم والوحيد في أوروبا".

ولا تمر في المكان أسماك المهرج أو القرش كما الحال في مطاعم مماثلة في المالديف أو دبي. فأمام الزبائن تمتد غابة من الطحالب البحرية تمر بها بحسب المواسم أسماك القد واللبروسية والحيوانات القانصة لها المعتادة مثل الفقمة والعيدر الشائع.

ويوضح عالم الأحياء البحرية تروند رافوس المشارك في هذا المشروع "إنها منطقة تقع في أقصى الجنوب حيث المياه المعتدلة الملوحة الآتية من الشرق تلتقي مع مياه الأطلسي، لذا فإن تنوع الأجناس غني جدا".

وإلى جانب هندسته المميزة وفن الطبخ الراقي فيه، يريد المطعم أيضا أن يتميز بمشاركته في رفع الوعي بالمسائل البيئية.

وطاقم العمل في المطعم دولي الطابع وهو مدرب ليتمكن أيضا من "تغذية" الزبائن بمعلومات حول ما يدور في المياه أمامهم.

ويقول رافوس "هم يأتون من أجل المغامرة وليستكشفوا بأنفسهم الطبيعة لأن ما يرونه ليس حوض أسماك. والطبيعة لا تخيب الظن أبدا".

وقد صمم المطعم مكتب "سونهيتا" للهندسة المعمارية الذي يقف وراء أبنية شهيرة مثل أوبرا أوسلو ومدخل نصب 11 أيلول (سبتمبر) في نيويورك. ويتسع المطعم لأربعين شخصا ويقدم طعام العشاء خمسة أيام في الأسبوع.

في المطبخ يستخدم الطاهي الدنماركي نيكولاي اليتسغارد ومساعدوه خيالهم الواسع لتحضير قوائم طعام تستند إلى منتجات الموسم ولا سيما البحرية منها مثل هذه التحلية المؤلفة من خمسة طحالب جمعت من الشاطئ المجاور.

ويقول "نحاول أن نستخدم منتجات من المنطقة لا يستخدمها الآخرون فعلا".وتكلف وجبة كاملة 2250 كرونة نروجية (30 يورو) وهو مبلغ ليس في متناول الجميع. لكن المطعم محجوز بالكامل للأشهر الستة المقبلة.

ويقول داغ ياكوبسون وهو أستاذ جامعي في التاسعة والخمسين أتى مع زوجته وصديقين "الأمر الرائع هنا هو هذا النور الملفت والمياه الزرقاء والخضراء وداخل المطعم المنسجم مع البحر يخال إليك أنك تغوص في المياه".

ويضيف هذا الذواقة "يستحيل التمييز بين الحواس فالذوق والمنظر والأصوات... كلها مترابطة وهذا بنظري يؤثر على الطريقة التي نتذوق بها الطعام".

أما عشاق أفلام الكوارث فيمكنهم أن يرتاحوا فالزجاج المصنوع من البليكسيغلاس تبلغ سماكته 26 سنتمترا وقد صمم لمقاومة العواصف.

ويؤكد ستيف اوبستاد أحد مالكي المطعم "لدينا مجموعة كبيرة من المستشارين. والمكان آمن للغاية".


📚 المصادر والمراجع التراثية المعتمدة في التفسير:

  • كتاب «منتخب الكلام في تفسير الأحلام» — المنسوب للإمام محمد بن سيرين (بتحقيق وتدقيق علمي).
  • كتاب «تعطير الأنام في تعبير المنام» — الشيخ عبد الغني النابلسي.
  • كتاب «الإشارات في علم العبارات» — الإمام خليل بن شاهين الظاهري.
  • المعاجم اللغوية المعتمدة وأصول وقواعد التأويل في الثقافة الإسلامية.
⚠️ تنويه وإخلاء مسؤولية مهم في تفسير الرؤى والأحلام: تأويل الرؤى والأحلام علمٌ ظني اجتهادي يختلف تأويله وتعبيره باختلاف حال الرائي، وظروفه النفسية والاجتماعية، وسياق وتفاصيل الرؤيا وزمانها. كافة التفسيرات والمعاني المنشورة على موقع علاء الدين للمعلومات مستقاة من أمهات كتب التراث والاجتهادات المعرفية الموثقة، والغاية الأساسية منها هي التثقيف المعرفي والاستئناس؛ ولا يجوز بأي حال من الأحوال الجزم أو القطع بوقوع أي تفسير، كما لا يُبنى عليها اتخاذ أي قرارات مصيرية أو شخصية، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو النفسية المتخصصة أو الفتوى الشرعية الرسمية.
علاء الدين
باحث ومدون متخصص في توثيق دلالات الرؤى والأحلام التراثية

باحث متخصص في تدقيق ونقل دلالات الرؤى والأحلام المستندة إلى أمهات كتب التفسير المعتمدة، مع صياغة علمية مبسطة للمعلومات العامة والصحية والتقنية بما يحترم وعي القارئ العربي.

💡 مقال مقترح لك
انشر المقال مع أصدقائك: فيسبوك إكس تيليجرام بنترست