-->
علاء الدين للمعلومات علاء الدين للمعلومات
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

قطط الست سيدة قصة رعب حقيقية من أحياء القاهرة القديمة


لعنة قطط الست سيدة - قصة رعب مصرية مرعبة


مقدمة 

أسرار البيوت القديمة

في قلب أحياء القاهرة القديمة، حيث المآذن تعانق السماء والأزقة الضيقة تخفي خلف جدرانها ألف حكاية وحكاية، حدثت هذه الواقعة التي ما زال يتهامس بها كبار السن بخوف وحذر. قصة ليست من نسج الخيال، بل هي مأساة حقيقية بطلتها امرأة غامضة وجيش من القطط.. وجارٌ دفع الثمن غالياً.

السيدة الغامضة وعشاقها الصغار

كانت "الست سيدة" أرملة تعيش وحيدة في منزل متهالك، الزمن حفر تجاعيده على وجهها كما حفر الشقوق في جدران بيتها. لم يكن لها أنيس سوى عشرات القطط التي جمعتها من الشوارع. كانت تعاملهم كأطفالها، تطعمهم من قوت يومها، وتحدثهم بلغة لا يفهمها البشر. مع مرور الوقت، تحول البيت إلى "مملكة للقطط"، وامتلأت الحارة بصراخهم الليلي ورائحتهم النفاذة، مما أثار غضب الجيران الذين رأوا في الأمر نذير شؤم، خاصة مع تلك الابتسامة الغامضة التي كانت ترتسم على وجه الست سيدة كلما شكو إليها، وهي تردد جملتها الوحيدة:

"اتركوهم.. هؤلاء عائلتي وسندي في الدنيا."

الجريمة الصامتة في الظلام

ضاق الجيران ذرعاً، وقرر أحدهم - وكان رجلاً قاسي القلب - أن ينهي هذه "المهزلة" بيده. في ليلة شتوية حالكة السواد، تسلل ووضع طعاماً مسموماً أمام باب الست سيدة، وهو يمني نفسه بنوم هادئ أخيراً. ولكن، ما لم يحسب حسابه، هو أن [الظلم ظلمات]، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، فما بالك إذا كان المظلوم أرملة وحيدة؟

الليلة المشؤومة عندما انطفأت الأنوار

بمجرد أن أكلت القطط وسقط أول ضحية، حدث شيء غريب. انقطع التيار الكهربائي عن الحارة بالكامل فجأة. ساد صمت مرعب، قطعه صوت مواء جماعي.. ليس مواء استعطاف، بل مواء غضب ووعيد، يزداد حدة وكأنه صراخ قادم من العالم السفلي.

استيقظ الجار القاتل في منتصف الليل على شعور بالاختناق. فتح عينيه ليجد المشهد الذي سيظل محفوراً في ذاكرته (وما تبقى من عقله) للأبد. كانت غرفته ممتلئة بقطط الست سيدة.. عشرات العيون التي تتوهج في الظلام كالجمر المشتعل، تحيط سريره من كل جانب. وفجأة، سمع صوتاً، ليس صوت قطة، بل همسات بشرية مخيفة تخرج من بينهم تقول بوضوح:

"أنت من قتلتنا.. والآن ستدفع الثمن!"

النهاية المأساوية واللغز الخالد

في الصباح، وجد الأهالي الجار القاتل ملقى أمام منزله، يرتجف بهستيريا، وقد شاب شعره في ليلة واحدة. كان يصرخ بكلمات غير مفهومة عن "القطط الشيطانية" وعن "عيون الجمر". فقد عقله تماماً ولم يعد إليه أبداً.

أما الست سيدة.. فكانت المفاجأة الكبرى. عندما ذهب الجيران للاطمئنان عليها، وجدوا باب بيتها مفتوحاً، والبيت فارغاً تماماً. اختفت السيدة، واختفت جثث القطط المسمومة، واختفت القطط الحية. كأنهم تبخروا في الهواء.

ومنذ ذلك اليوم، أصبح منزل الست سيدة مهجوراً، يتجنبه الجميع. ويقسم سكان الحارة أنهم في الليالي المقمرة، يسمعون صوت مواء حزين يخرج من المنزل المهجور، وخطوات سيدة عجوز تبحث عن صغارها.

وقفة مع القصة (الدروس المستفادة والتحصين)

هذه القصة تذكرنا بأن إيذاء الحيوانات قد يجلب سخط الله، وأن عوالم الجن والأسرار قد تكون أقرب مما نتخيل.

  • إذا كنت قد رأيت قططاً في منامك وتشعر بالقلق من دلالتها، خاصة بعد قراءة هذه القصة، ننصحك بقراءة دليلنا الشامل [تفسير رؤية القطط في المنام هل هي جن أم مجرد أضغاث أحلام؟].

  • ولحماية منزلك ونفسك من أي أذى أو كوابيس، لا تنسَ تحصين بيتك يومياً بـ [أقوى رقية شرعية للمنزل لطرد النحس والشياطين] التي ذكرناها لكم سابقاً.


 



التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

علاء الدين للمعلومات

2016