البيت رقم 99 لعنة اللوحة الغامضة التي أرعبت الجميع
في حي مهجور على أطراف مدينة كبيرة، كان هناك منزل قديم يحمل الرقم 99. لم يجرؤ أحد على العيش فيه لأكثر من بضعة أشهر... هل هي مجرد جدران قديمة أم أن هناك شيئاً حياً يسكنها؟
البداية المشؤومة
كان "آدم"، رساماً شاباً يعاني من تراجع مسيرته المهنية، يبحث عن منزل هادئ ليستعيد إلهامه. عندما وجد إعلانًا عن البيت رقم 99 بسعر منخفض للغاية، لم يفكر كثيرًا. اعتبره فرصة لتوفير المال.
الإلهام المظلم
بدأ آدم يلاحظ شيئاً غريباً.. اللوحة بدت وكأنها تتغير! ملامح المرأة أصبحت أكثر وضوحاً، وعيناها بدتا وكأنها تلاحقانه في كل ركن. في إحدى الليالي، استيقظ على صوت همس خافت.. وجد نفسه يقف أمام اللوحة مسلوب الإرادة.
اللعنة وكشف السر
الأضواء تنطفئ وتضيء.. أصوات خطوات ثقيلة.. ودموع سوداء بدأت تسيل من عيني المرأة في اللوحة وتغرق أرضية الغرفة! قرر آدم البحث في تاريخ المنزل، ليكتشف الحقيقة المروعة: الرسام السابق "فيكتور" حاول استحضار روح زوجته داخل هذه اللوحة، لكنه لم يستحضر إلا شيطاناً!
المواجهة مع المجهول
في ليلة دامية، خرجت المرأة من اللوحة! كانت تبتسم ابتسامة غير بشرية وقالت بصوت بارد: "شكرًا لأنك أعدتني...". حاول آدم إشعال النار فيها، لكن اللوحة لم تحترق، والجدران بدأت تنزف مادة سوداء لزجة.
الحل واللعنة المستمرة
بمحاولة يائسة، عثر آدم على كتاب قديم في قبر "فيكتور" يحتوي على تعويذة التحرير. قرأها وهو يرتجف، والبيت يهتز بعنف حتى تلاشت المرأة واختفت اللوحة. غادر آدم المنزل فوراً، لكنه حين فتح مرسمه الجديد، وجد وجه المرأة مرسوماً في لوحاته الجديدة دون قصد منه...
العبرة من القصة
"البيت رقم 99 ليس مجرد مكان، بل هو فخ للفضوليين. الفضول قد يقودك إلى أماكن مظلمة لا يمكنك الهروب منها أبداً."
تمت كتابة هذه القصة حصرياً لزوار مدونتنا.

.png)
.png)
إرسال تعليق